نبذة

النسخة المطوّلة: من حلب إلى أمستردام، وما جرى بينهما.

عمر البيك

وُلدتُ في حلب، وعشتُ جزءًا من طفولتي في الإمارات، ثم عدتُ إلى حلب سنة 2008 لدراسة الميكاترونيكس. في 2012 حملتني الحرب إلى مصر، ومنها إلى إسطنبول بعد عام لدراسة هندسة البرمجيات، ثم إلى أمستردام سنة 2019. أتحدّث العربية والإنكليزية والتركية والهولندية، وأتعلّم الإسبانية.

بدأ العمل سنة 2008 وأنا طالبٌ في حلب: مستشارًا في ABKeys لنقل شركة إلى الإنترنت، ثم لإقناع الناس باستخدام ما بنيناه. في مصر فتحتُ مطعمًا، ولا أذكر سنواتٍ أمتع منها. في إسطنبول عملتُ مع Udacity، جزءًا من الوقت في كاليفورنيا، وبعدها مع Teknasyon على بنية الأنظمة. وفي أمستردام: البحث والتطوير في Backbase، فالهندسة في Spotify و Booking.com.

تبدو السيرة مبعثرة حين تُكتب هكذا، لكنّ ما يجمعها أنّ الجزء المهمّ كان دائمًا بين التقنية وواقع المؤسسة: ماذا نبني، وكيف نبنيه، ولماذا ينهار داخل شركة حقيقية ما بدا ناجحًا في العرض.

مختبرات حرف مشروعي الخاص، أنشر فيه معظم برمجياتي المفتوحة المصدر. أما سوريا بدون قيود فقد بدأتُها لكنها تقوم على متطوّعيها. تعمل على استعادة الوصول الرقمي للسوريين، وبها عاد عملي إلى بلدي الحبيب الذي اضطُررتُ إلى مغادرته.

بعيدًا عن العمل، أتعلّم الخط العربي، وما زلت أبحث عن أفضل فنجان إسبريسو في المدينة.

تواصل

المواضيع